فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يعني عن أبيه عن أبي هريرة"فكان"سهيل"بعد عن ربيعة"بن أبي عبد الرحمن"عن نفسه يرويه"عن ربيعة الذي يرويه عنه، ربيعة يرويه عن سهيل، فنسي سهيل الحديث، فكان سهيل يقول: حدثني ربيعة عني أني حدثته بكذا"فكان بعد"يعني سهيل بعد"عن ربيعة"بن أبي عبد الرحمن، ربيعة الرأي"عن نفسه يرويه"فيقول: أخبرني ربيعة أنني حدثته بهذا الحديث، حدثني ربيعة عني أني حدثته بهذا الحديث"يرويه لن يضيعه"يرويه لن يضيعه؛ لأن سهيلًا ثقة، وربيعة ثقة، والحديث مروي عن ثقات، فإضاعة هذا الخبر بسبب النسيان الذي هو ملازم للإنسان نعم، لا لشك أنه تضييع لحكم شرعي"لن يضيعه"يعني لن يتركه لمجرد نسيانه، وقد ألف الخطيب البغدادي، والدارقطني فيمن حدث ونسي، فيمن حدث ونسي، وللسيوطي"تذكرة المؤتسي في من ذكر من حدث ونسي"، هذه المسألة، وهي نسيان الأصل، نسيان الأصل، جعلت بعض العلماء ينهى عن الرواية عن الأحياء، ينهى عن الرواية عن الأحياء؛ لأن الأحياء ينسون، ثم إذا روى عن هذا الحي الذي نسيَ، وقال: إني ما أذكر أني حدثته، يقع الراوي عنه في حرج عظيم، يعني تصور أنك نقلت فتوى عن شيخ، قبل .. ، أيام الطلب، يعني قبل عشرين سنة، أو ثلاثين سنة، تقول: والله الشيخ فلان أفتانا بكذا أيام كنا طلابًا، ثم يذهبون الناس إلى الشيخ ليتأكدوا من هذه الفتوى، قال: أبدًا أنا ما قلت شيء، ويش موقفك؟ ويش موقفك عند من نقلت عنهم: إن الشيخ قال كذا؟ يعني مهما بلغت من الثقة، والإتقان الشيخ هو الأصل، يعني إذا كذب الأصل، فالفرع تبعًا له، والنسيان كما يطرأ على الشيخ يطرأ على الطالب أيضًا، فلأجل هذا نهى بعضهم عن الرواية عن الأحياء، أنت إن بغيت أن تنقل عن أحد اصبر لين يموت؛ على شان ما يكذبك، وتقع في حرج.
والشافعي نهى ابن عبد الحكم ... . . . . . . . . .
نهى محمد بن عبد الله بن الحكم حينما روى عنه حكاية فأنكرها، ابن عبد الحكم نقل عن الشافعي كلامًا حكايةً، فقال الشافعي: ما أدري أنا قلت، أبدًا ما أذكر أني قلت هذا الكلام، ثم قال له: إياك، والرواية عن الأحياء؛