فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 1429

الكلام في شرطها، هو يقول شرطها، وابن الصلاح يقول: أما شرط صحتها الذي يرتبط بالترجمة، فقال ابن الصلاح: إنما تستحسن الإجازة، يعني ما معكم الشرح؟ ويش يقول؟

طالب:. . . . . . . . .

إيه يقول هذا الكلام على شرطها"إنما تستحسن الإجازة"لا شك أن هذا فيه شيء من التنافر:

وإنما تستحسن الإجازة ... من عالم به. . . . . . . . .

أي بالمجاز"ومن أجازه طالب علم"يعني من أهل العلم"والوليد"يعني ابن بكر الغمري"ذا ذكر"يعني هذا، ذكر أي نقل في كتابه الوجازة"عن مالك"إمامه، مالك بن أنس"شرطًا"فيها، يعني إن كان عالمًا، هذا شرط، عالم، طيب العلم يتفاوت، هل المراد بالعلم بالمجاز به إجمالًا، أو تفصيلًا، يعني المجاز طالب علم، والمجيز عالم، وكلاهما يشترك في صفة العلم بالمجاز به إجمالًا؛ لأن الإجازة إذن بالرواية يفيد، يفيد الإذن، يفيد الرواية إجمالًا، ما هو يفيد تفصيلًا، هل نقول: إن المجيز لا بد أن يكون على معرفة بصحيح البخاري حينما أجازه تفصيلًا، والمجاز يشترط أن يكون على معرفة بما في صحيح البخاري؟ لا، لا يلزم، إنما المقصود العلم، والمعرفة الإجمالية بحيث لا يلتبس بغيره، وعن الحافظ أبي عمر بن عبد البر، يقول:

.. . . . . . . . ... . . . . . . . . . وعن أبي عمر

أن الصحيح أنها لا تقبل ... إلا لماهر. . . . . . . . .

"وعن أبي عمر"يعني ابن عبد البر"أن الصحيح أنها"يعني الإجازة"لا تقبل إلا لماهر"بالصناعة حاذق فيها، إلا لماهر بالصناعة يعني حاذق فيها"وما لا يشكل"يعني وحاذق -أيضًا- فيما لا يشكل، يعني عارف فيما لا يشكل إسناده، يعني، نعم، وما لا يشكل.

طالب:. . . . . . . . .

كيف؟

طالب:. . . . . . . . .

عندك مفتوحة:

.. . . . . . . . ... إلا لماهر وما لا يشكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت