فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 144

منهم"فلم ينكر صلى الله تعالى عليه وسلم على المسلمين قولهم"قد جيفوا"وأعلمهم [أنهم] سامعون فصح أن ذلك لأرواحهم فقط بلا شك وأما الجسد فلا حس له [قال الله D: {وما أنت بمسمع من في القبور} فنفى D السمع عمن في القبور وهي الأجساد بلا شك. ولا يشك مسلم في أن الذي نفى الله D عنه السمع هو غير الذي أثبت له رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم السمع فهذا هو الحق وأما ما خالف هذا فخلاف لله D ولرسوله A مكابرة للعقل وللمشاهدة] (1) ولم يأت قط عن رسول الله A في خبر يصح أن أرواح الموتى ترد [إلى] أجسادهم عند المساءلة ولو صح ذلك عنه A لقلنا له فإذا لم يصح فلا يحل لأحد أن يقوله وإنما انفرد بهذه الزيادة من رد الأرواح في القبور إلى الأجساد المنهال بن عمرو وحده وليس بالقوي (2) [تركه شعبة وغيره وقال فيه المغيرة بن مقسم الضبي - وهو أحد الائمة:"ما جازت قط للمنهال بن عمرو شهادة في الإسلام على باقة بقل"] (3) وسائر الأخبار الثابتة على خلاف ذلك وهذا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت