فهرس الكتاب
الصفحة 118 من 381
وقال عروة بن أُذينة:
سرى همي، وهم المرء يسري ... وغار النجم إلا قيد فِتْرِ
أراقبُ في المجرة كلَّ نجمٍ ... تعرَّض في المجرة كيف يجري
بحزنٍ ما أزال له مديمًا ... كأن القلب أسعر حرَّ جمْرِ
على بكرٍ أخي ولَّى حميدًا ... وأي العيش يحسن بعد بكرِ
حجم الخط: