فهرس الكتاب
الصفحة 154 من 381
وقال إسماعيل بن يسار يرثي أخاه محمد بن يسار:
غيل العزاءُ، وخانني صبري ... لما نعى الناعي أبا بكرِ
ورأيت ريب الدهر أفردني ... منه، وأسلم للعدى ظهري
من طيِّب الأثوابِ مقتبلٌ ... حلو الشمائل ماجدٍ غمرِ
فمضى لوجهته، وأدركه ... قدرٌ أتيح له من القَدْرِ
حجم الخط: