الصفحة 206 من 381

وقال أيضًا:

وحنَّتْ قلوصِي بعدَ هدْي صبابةً ... فيَا روعةً مَا راعَ قلبِي حنينُها

فقلتُ لهَا: صبرًا، فكلُّ قرينةٍ ... مفارقُها، لا بدَّ يومًا، قرينُها

وقال ربيعة، وكان حينئذٍ أرمد، أرسل بهما إلى امرأةٍ كان يحبُّها:

عيْنا ربيعةَ رمداوانِ فاحتسبِي ... بنظرةٍ منكِ تشفيهِ منَ الرَّمدِ

إنْ تكتحلْ بكِ عيناهُ، فلا رمدٌ ... علَى ربيعةَ يخشَى آخرَ الأمدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت