الصفحة 217 من 381

كأنَّ أحورَ منْ غزلانِ ذي بقرٍ ... أهدَى لهَا شبهَ العينينِ والجيدا

أجرِي على موعدٍ منْها، فتخلفنِي ... فلا أملُّ ولاَ توفِي المواعيدا

كأنَّنِي يومَ أمسِي لا تكلِّمنِي ... ذوْ بغيةٍ يبتغِي مَا ليسَ موجودا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت