فهرس الكتاب
الصفحة 347 من 381
كنت لي في صدر يومي صديقًا ... فعلى عهدك أمسيتَ أم لا؟
وقال آخر:
وإنك إذ أطمعتني فيك بالرضا ... وآيستني من بعد ذلك بالغضبْ
كممكنةٍ من ضرعها كفَّ حالبٍ ... ومهريقةٍ من بعد ذلك ما حَلَبْ
حجم الخط: