فهرس الكتاب
الصفحة 352 من 381
وقال آخر:
يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما ... عوجا عليَّ صدور الأبغلِ الشُّتُنِ
ثم ارفعا الطرف ننظر صبح خامسةٍ ... بقرقرى، يا عناء النفس بالوطنِ!
يا ليت شعري والإنسان ذو أملٍ ... والعين تذرف أحيانًا من الحزنِ
هل أجعلنَّ يدي للخدِّ مرفقةً ... على شعبعبَ بين الحوض والعطنِ؟!
حجم الخط: