في كل مكان وزمان لأن الترويح في الشرع الحكيم ثابت ومقيد بنوعية وكيفية كما جاء به الدين الحنيف ومن السمات والخصائص ما يلي:
أ - السمات:
-الموافقة للشرع، أي البعد عما حرمه الشرع مثل النرد.
-إحياءً للوقت، لأن الوقت أمانة ومسؤولٌ عنه الفرد كما تقدم.
-التوسط في الأمر، فلا يأخذ وقت الترويح وقتًا كبيرًا على حساب العمل أو المذاكرة وغيرها
-البناء السوي، فالطفل مثلًا لا بد أن يبنى من خلال الترويح لمستقبله الديني والحيوي لمصلحة دينه وأسرته وأمته، لذا فإن الترويح إذا لم يحقق هذه السمة يصبح مردوده سلبيًا على الطفل والأسرة والأمة بأكملها.
ومما جاء في السنة المطهرة عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "لتعلم يهود أن في ديننا فسحة1 "أني أرسلت بحنيفية سمحة" 2.
ب - الخصائص:
1 -الهادفية:
المقصود بها أن يكون النشاط هادفًا، بمعنى أن يساهم في إكساب الفرد - من خلال ممارسته النشاط - المهارات والقيم والاتجاهات التربوية، ويساهم في تنمية وتطوير شخصية الفرد.
2 -تحقيق الدافعية:
يتم الإقبال على ممارسة النشاط الترويحي، وفقًا لرغبات الممارس في
1 فسحة: متسع.
2 أحمد بن حنبل، ج6، ص 233.