فهرس الكتاب
عليه، فقذفها، ثم أخذ سيفه، فقاتل القوم حتى قتل.
-ضعيف.
-رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، ومن طريقه الطبري، وابن أبي شيبة، والبيهقي.
انظر: (( السيرة النبوية ) ) (2/322) ، (( مصنف ابن أبي شيبة ) ) (5/338) .
428 -خبر مقولة أبي جهل بن هشام: (( اللهم! أقْطعنا للرحم، وآتانا بما لا يعرف؛ فأحِنه الغداة ) ). فكان هو المستفتح.
-صحيح.
-رواه: أحمد، وابن جرير والنسائي في (( تفسيريهما ) )، والواحدي في (( أسباب النزول ) )، والحاكم، والبيهقي في (( الدلائل ) ).
وفي ذلك نزل قوله تعالى: {إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ..} الآية (19) من سورة الأنفال.
انظر: (( تفسير ابن جرير ) ) (13/452ـ شاكر) ، (( تفسير النسائي)
(1/518) ، (( الصحيح المسند من أسباب النزول ) ) (ص70) ،
(( السيرة النبوية ) ) (ص323) .
429 -حديث: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ حفنة من الحصباء، فاستقبل بها قريشًا، ثم قال: (( شاهت الوجوه! ) )، ثم نفحهم بها.
-حسن.
-رواه: ابن إسحاق، وبنحوه ابن جرير، والطبراني في (( الكبير ) )،