فهرس الكتاب
يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها. فقال: (( يا حارث! عرفت فالزم ) ). ثلاثًا.
-ضعيف.
-رواه: الطبراني في (( الكبير ) )بإسناد فيه ابن لهيعة وعنه من غير العبادلة، وابن أبي شيبة في (( المصنف ) )و (( الإيمان ) )بإسناد منقطع.
انظر: (( المعجم الكبير ) ) (3/302) ، (( مصنف ابن أبي شيبة ) )
(11/43) ، (( الإيمان ) )لابن أبي شيبة (ص38ـ الألباني) .
455 -حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة: (( إني أخبرت عن عير أبي سفيان بأنها مقبلة؛ فهل لكم أن نخرج قِبل هذه العير لعل الله أن يغنمناها؟ ) ). فقلنا: نعم. فخرج وخرجنا، فلما سرنا يومًا أو يومين؛ قال لنا: (( ما ترون في قتال القوم؟ إنهم قد أخبروا بخروجكم؟ ) ). فقلنا: لا والله؛ ما لنا طاقة بقتال العدو، ولكنا أردنا العير. ثم قال: (( ما ترون في قتال القوم؟ ) ). فقلنا مثل ذلك، فقال المقداد بن عمرو: إذن؛ لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى: {اذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ} . فتمنينا - معشر الأنصار - أن لو قلنا كما قال المقداد بن عمرو أحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم! قال: فأنزل الله على رسول صلى الله عليه وسلم: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ} .
-ضعيف.
-رواه ابن مردوية من طريق ابن لهيعة، لكن صح كلام المقداد وتقدم