فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 1044

ثم كساه السهد ثوبا من شفق

بل من إياة الشمس من غير رنق

كأنه من خد من أهوى استرق

كأنه بريقه العذب فتق

فجاء يشفي من جوى ومن حرق

أحلى من الأمن أتى بعد الفرق

رضيته مصطبا ومغتبق

على رياض أدب ذات أنق

أجين ما أهوى وأذهبن القلق

عند فتى ندب عبير الخلق

مؤتزر بالمكرمات منتطق

إنْ قال قدسدت الورى قيل صدق

وقال يصف مجلس أنس وتصرف في وصفه سقاته وإقبال الصبح لميفاته ومدح الراح بأحسن أسمائها وطلوع الفجر هازما لدجى ليلتهم وظلمائها وإيقاظ أصحابه من نومه وترغيبه لهم في اصطباح يومهم:

صاح بنه كل صاح يصطبح ... فضلة الزق الذي كان اغتبق

قهوة تحكي الذي في أضلعي ... من جوى الحب ومن لفح الحرق

بيدي ساق ترى في طوقه ... بدر تم في تجلى في غسق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت