خلت الربيع الطلق فيه نورا
كأنما الإبريق حين قرقرا
قد أم لثم الكاس حين فغرا
وحشية ظلت تناغي جؤذرا
ترضعه الدر ويرنو حذرا
كأنما مج عقيقًا أحمرا
أوفت من رياه مسكًا أذفرا
أو عابد الرحمن يومًا ذكرا
فنم مسكًا ذكره وعنبرا
الظافر الملك الذي من ظفرا
بقربه نال العلاء الأكبرا
لو أنَّ كسرى راءه أو قيصرا
هلل إكبارًا له وكبرا
تبدي سماء الملك منه قمرا
إذا حجاب المجد عنه سفرا
يا أيها المنضي المطايا بالسرى
تبغي غمام المكرمات الممطرا
وقال رحمه الله:
يغلو لساني فيكم وما أفك