فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 1044

وعلى الجملة، فهبنا صرنا إلى التسليم مقالك جدلا، وذهبنا فأقررنا بالخطأ في كل وردٍ وصدر، فالله در القائل: إنَّ كنت أخطأت فما أخطأ القدر وكأنا بمعتسف إذا وصل إلى هنا، وعدم إنصافه يعلمه الهنا؛ قد أزور متجانفا، ثم افتر متافنا، وجعل يتمثل بقولهم:"إذا عيروا قالوا مقادير قدرت"

وبقولهم:"المرء يعجز لا محالة"؛ فيعارض الحق بالباطل، والحالي بالعاطل، وينزع بقول القائل:"رُبَّ مسمع هائل، وليس تحته من طائل". وقد فرغنا أوّل أمس من جوابه، وتركنا الضغن يلصق حرارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت