أيا يا أشتكيه من أيامي ... عوار في يد البلوى عواني
وما أبلغي على تلفي دليلا ... كفاني إنني حي كفاني
وقوله أيضًا:
يعيرني قومي بجفوة سلطاني ... ويشفيهم شكوى بنبوة أوطاني
يرون خمولا عطلتي لتوقفي ... وتلك محض النباهة برهاني
وقالوا خفوف قلت لا بل رجاحة ... كفتني إلقاء بكفي لإذعان
إذا عهدوني للنزاهة راكبا ... فصعب الأسى وإنَّ هدأركاني
وقوله أيضًا رحمه الله:
علت سني وقدري في انخفاض ... وحكم الرب في المربوب ماض
إلى كم اسخط الأقدار حتى ... كأني لم أكن يوما براضي
وقال أيضًا في معنى التسليم للمقدور:
أما إنَّه قد خط في اللوح ما خطا ... فلا تعتقد للدهر جورًا ولا قسطا
ولا تسخط المقدور وأرض بما جرى ... عليك به إنَّ الرضا يفضل السخطا
وقال أيضًا رحمه الله في معناه:
إلام في حل وفي ربط ... تخبط جهلا أيما خبط!
دع الورى وارج إله الورى ... فأنه ذو القبض والبسط
ليس لمّا يعطيه من مانع ... ولا لمّا بمنع من معطي