اشترى عبيد الله بن أبي بكرة جارية بستين ألف درهم فطلبت دأبة تحمل عليها فلم توجد في الوقت، فجاء رجل بدابته فحملت عليها، فقال عبيد الله: قد وجب حقك علي اذهب إلى منزلك.
قال فيلسوف: الندامة على الفائت تضيع وقت ثان.
استحمل رجل معن بن زائدة فأمر له بفرس عتيق وجمل وبغل وحمار وجارية وقال: لو وجدنا مركوبًا غير هذه لأعطيناكه.
كان تميم الداري يشتري مصلى بألف درهم، وكان ابن عباس يرتدي بردًا قيمته ألف درهم.
وقال يحيى بن خالد: ما رأيت رجلًا قط إلا هبته حتى يتكلم، فإن كان فصيحًا عظم في صدري، وإن كان مقصرًا سقط من عيني.
قال الزبير بن بكار: بدت لي إلى المتوكل على الله حاجة، فلذت بالفتح بن خاقان وكلفته إياها وأنشدته: الكامل
ما أنت بالسبب الضعيف وإنما ... يرجى النجاح بقوة الأسباب
إني دعوتك للخطوب وإنما ... يدعى الطبيب لشدة الأوصاب