أو تعهدا لمعاهد أحباب، أو تحسرًا على مشاهدة أطراب، أو ضربًا لأمثال سائرة، أو قرعا لقوارع غائرة، أو نظمًا لحكم بالغة، أو تزهيدًا في حقير عاجل، أو ترغيبًا في جليل آجل، أو حفظًا لقديم نسب، أو تدوينًا لبارع أدب.
للناشئ: الطويل
لأقتحمن الدهر مني بعزمة ... تخوف أعدائي وتمنع جاري
وأفضي إلى هذا الكريم بنائلي ... وآخذ من هذا اللئيم بثاري
وإلا فلا أهوت أنامل خلتي ... للوث خمار أو لوضع إزار
وحاشيت أبصار العداة ترقبًا ... لشرب عقار أو لخلع عذار
ألية بر إن عشت عين باخل ... إلى ضوء ناري فاستضاء بناري
وإني لأوصي الأهل إن رام زورتي ... وإن ضافني ألا يحل بداري
وكيف يزور القوم أو يستضيفهم ... فتى لا يرى للزور حق مزار
قيل لصوفي: ما غاية المراد في الطلب؟ قال: نيل ما يعرض من أجله العطب.
وقيل لآخر: هل سبيل إلى سكون النفس؟ قال: لا، ما دامت في سلطان الحس.
وقال علي بن أبي طالب عليه السلام: إن الله جل جلاله أمر بما لم يرد، ونهى عما أراد، أمر إبليس بالسجود ولم يرد أن يسجد، ولو أراد أن يسجد، ولو أراد أن