الصفحة 1128 من 2098

الأديب، وعصمة الهارب، وعذر الراهب، وفرحة المتمثل، وحاكم الإعراب، وشاهد الصواب.

شاعر: الوافر

أما والراقصات بذات عرق ... ومن قد طاف بالبيت العتيق

لقد دب الهوى لك في فؤادي ... دبيب دم الحياة إلى العروق

قال أعرابي لآخر في حديث له: والله لو نظرت إلى أجفانه وقد تجافت عن سحابة عينه تهطل رذاذًا كأنها تغازل معشوقًا، تعاتب تارة وتصالح أخرى، وكأن إنسان مقلته ناثر درًا على عروس وجنتيه لأهميت حسرة على حسرة، وأطلقت زفرة على زفرة، ولشققت مرارة على مرارة، وبكيت أهل العشق رحمة.

لما ماتت أخت بشر بن الحارث الحافي حزن بشر، فقيل له في ذلك فقال: والله ما حزني عليها ولكن يقال: إذا قصر العبد في طاعة الله سلبه الله ما كان يأنس به في دار الدنيا.

قيل لبشار: أي شيء تتمنى له البصر؟ قال: السماء، لقول الله تعالى"وزينا السماء الدنيا بمصابيح"فصلت: 12 وما زينة الله ووصفه يجب أن يكون حسنًا.

لأحد بني طاهر بن الحسين: السريع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت