قال المكي، قال أبو العبناء: أعطاني فلان بره تفاريق وعقوبته جملة.
ذم أبو العيناء رجلًا فقال: له ضحك كالبكاء، وتودد كالسباب والافتراء، ونوادر كندب الموتى.
عزى أبو العيناء رجلًا بامرأته فقال: تقديم الحرمة من جزيل النعمة، فأنت إلى التهنئة بالنعمة في هذه المصيبة أولى منك بالتعزية، فالحمد لله الذي جعل لك أجرها، ولم يجعلك لها ثوابًا، وإن عظم الفقد لطول الأنس والصحبة، فثواب الله أعظم وأجزل.
عزى أبو العيناء بعض الرؤساء فقال: كان العزاء لك لا بك، والفناء لنا لا لك.
قال الأصمعي: ضل لأعرابي شيء فقال: اللهم ضوئ عنه، أي أظهره.
قال يعقوب: الأكمة الصغيرة والرويبية يقال لها: فرط.
ماع يميع إذا سال، واماع السمن إذا ذاب وأماث.
مر يدأل: إذا قرمط في مشيته، ويقال: مر يذأل إذا مر مرا خفيفًا، ومنه سمي الذئب ذؤالة.