الصفحة 1502 من 2098

فإليها؛ فلما نهض قال المأمون: أيلومني الناس على حبّ من هذا عقله؟ سخط الرشيد على حميد الطّوسي، فدعا له بالسيف والنّطع، فلما رآه بكى، قفال له: ما يبكيك؟ قال: والله يا أمير المؤمنين ما أفزع من الموت لأنّه لا بدّ لي منه، وإنما بكيت أسفًا على خروجي من الدنيا وأنت ساخطٌ عليّ، فضحك وقال: البسيط

إنّ الكريم إذا خادعته انخدعا

قيل الرجل: لم تركت السلطان أحوج ما كنت إليهم محتاجًا فال يغنيني عنهم الذي تركتهم له أنشد: البسيط

نبّهت زيدًا فلم أفزع إلى وكلٍ ... رثّ السلاح ولا في الحيّ مغمور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت