الصفحة 1511 من 2098

هذا من جيد الكلام؛ هكذا كان بخط أبي سعيد فنقلته على هيئته.

أنشد: الكامل

ناهضت بالحسن عمران الندى ... فتنبّهت لرجائه آمالي

سكناته عدةٌ وفي نطقاته ... تفريق جمع خزائن الأموال

وإذا استجرت أجار عدمك ماله ... من صولة الحدثان والإقلال

وجه الواثق رجلًا إلى رجلٍ يعرف مقدار عقله، فمضى وعاد، فسأله عنه فقال: يا أمير المؤمنين، دخلت على رجلٍ في حصنٍ من عقله.

قال موبذ: مات بعض الأكاسرة، فوجدوا له سفطًا، ففتح فإذا فيه حبّة رمّانٍ كأكبر ما يكون من النّوى، ومعها رقعةٌ فيها مكتوب: هذا حبّ زمّنٍ عمل في خراجه بالعدل.

تعزّ عن الشيء إذا منعته لقلّة ما يصحبك إذا أعطيته، وما خفّف الحساب وقلله خيرٌ مما كثّره وثقّله.

قال زياد لابنه: عليك بالحجاب، فإنّما تجرّأت الرّعاة على السّباع بكثرة نظرها إليها؛ وهذا يخالف ما روي عن سعيد بن المسيّب أنه قال: نعم الرجل عمر بن عبد العزيز لولا حجابه، إن داود ابتلي بالخطإ لحجابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت