الصفحة 1526 من 2098

طبيب لضّر، أو صديقٍ لمسألة، فقد عظمت عنده النّعمة.

قيل لبعض أهل البيت صلوات الله عليهم: أيّما خيرٌ للإنسان: الموت أو الحياة؟ قال: الموت، قيل: وكيف ذاك؟ قال: لأنّ الله عزّ وجلّ قال"وما عند الله خيرٌ للأبرار"فإن كان برًّا فالموت خير له، وقال في الفجار"ليزدادوا إثمًا"فلان لا يزداد إثمًا خيرٌ له.

يقال: الحاجات تطلب بالرّجاء وتدرك بالقضاء.

من كلامهم: كلّ مكسوب مسلوب.

دخل حاتم الأصمّ على عاصم بن يوسف فقال: يا حاتم، أتحسن أن تصلي؟ قال: نعم، قال: وممن تعلّمت الصّلاة؟ قال: من شقيق، قال: فكيف تعمل؟ قال: إذا حان وقت الصلاة أتوضأ وأدخل المسجد وأقوم فأرى الخالق عزّ وجلّ فوقي، والصّراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن يساري، وملك الموت وراء ظهري، والكعبة قبلتي، ومقام إبراهيم في قلبي، ثم أكبّر تكبيرًا بالخوف، وأقرأ قراءةً بالترتيل، وأركع ركوعًا بالتّمام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت