الصفحة 1544 من 2098

وشوقٍ كأطراف الأسنّة في الحشا ... ملكت عليه طاعة الدمع أن يجري

دعا أعرابيٌّ فقال: اللهمّ ارزقني نفسًا طيبة مطمئنة قانعةً بعطائك، راضيةً بقضائك، موقنةً بلقائك.

قال مساور بن هند لرجل: أتعرفني؟ قال: لا، قال: أنا المساور بن هند، قال: ما أعرفك، قال: فتعسًا ونكسًا لمن لا يعرف القمر.

قيل لصوفيّ: ما نصيبك من الحقّ؟ قال: نصيبي منه أنّي نصيبه وكفاني.

أبو العتاهية: المديد

اقطع الدنيا بما انقطعت ... وادفع الدنيا بما اندفعت

واقبل الدنيا إذا سلست ... واترك الدنيا إذا امتنعت

تطلب النفس الغنى أبداّ ... والغنى في النفس لو قنعت

كتب عليّ بن أبي طالب عليه السلام إلى سلمان الفارسي رضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت