الصفحة 1546 من 2098

أكبر منه ولا أطول باعًا في العلم، وما أدري كيف حقيقة هذا، وللرافضة أخبار كثيرة يروونها عن جعفر بن محمد عليه السلام لم يقلها قط، ولا محصول لها، ولا فائدة معها، ولا حقيقة لشيءٍ منها، وتى رددتها عليهم غضبوا وشنعوا وقالوا: أنت رديْ الدين ولهذا تردّ على الصادقين.

خرج المأمون يومًا إلى ندمائه ومعه رقعةٌ مكتوب فيها: يا موسى، فقال: هل تعرفون لها معنى. فقالوا: لا، فقال إسحاق بن إبراهيم الطاهري: يا أمير المؤمنين، هذا إنسان يحذّر إنسانًا، أما سمعت الله تعالى يقول"يا موسى إنّ الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إنّي لك من النّاصحين"فقال المأمون: صدقت، هذه صرف جاريتي، كتبت إلى أختها متيّم جارية عليّ بن هشام أننا على قتله فحذرته؛ فما ردعه ذاك عن قتله.

روي أن جارًا كان يتراءى لعائشة، فأمرت بقتله، فرأت في المنام قائلًا يقول لها: قتلت رجلًا من مسلمي الجنّ، قالت: لو كان مسلمًا اطّلع على نساء رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقيل: إنما كان

يجيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت