الصفحة 1576 من 2098

ذكر الإماء عند بعض الخلفاء فقال: الإماء ألذّ مجامعة وأغلب شهوةً وأحسن في التبذل وآنق في التدلل؛ فقال بعض الحاضرين: تردّد ماء الحياء في وجه الحّرة أحسن من تبذّل الأمة.

قيل لجعفر بن محمد عليهما السلام: إن أبا جعفر المنصور لا يلبس مذ صارت إليه الخلافة إّلا الخشن، ولا يأكل إّلا الجشب، فقال: لم يا ويحه، مع ما مكّن الله له من السلطان وجبي إليه من الأموال؟ فقيل: إنما يفعل ذلك بخلًا وجمعًا للمال؛ فقال جعفر: الحمد لله الذي حرمه من دنياه ما له ترك دينه.

كاتب: أما بعد فحقّ لمن أزهر بقولٍ أن يثمر بفعلٍ.

لما مرض معاوية دخل إليه عمرو بن العاص فقال معاوية: أعائدًا جئت أم شامتًا؟ فقال عمرو: ولم تقول هذا؟ فوالله ما كلفتني رهقًا، ولا أصعدتني زلقًا، ولا جرعتني علقمًا، فلم أستثقل حياتك وأستبطئ وفاتك؟ فقال معاوية: الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت