الصفحة 1684 من 2098

كفضل النّصل الصنع على الغمد الوضيع.

قال أعرابيّ: من كان مولى نعمتك فكن عبد شكره.

قال الحكيم بن عيّاش الكلبي: الطويل

صلبنا لكم زيداّ على جذع نخلةٍ ... ولم أر مهديًّا على الجذع يصلب

وقستم بعثمانٍ عليًّا سفاهةً ... وعثمان خيرٌ من عليٍّ وأطيب

بلغ قوله جعفرًا الصادق، رضي الله عنه، فرفع يديه إلى السماء وهما ترعشان فقال: اللهمّ إن كان عبدك كاذبًا فسلّط عليه كلبك. فبعثه بنو أميّة إلى الكوفة، فبينما هو يدور في سككها إذ افترسه الأسد، واتصل خبره بجعفرٍ فخرّ لله ساجدًا وقال: الحمد لله الذي أنجزنا ما وعدنا.

قال أعرابيّ: جليس الملوك ينبغي أن يكون حافظًا للسّمر، صابرًا على السّهر.

قلت لأبي النّفيس الرّياضي: كيف رأيت الدهر؟ قال: وهوبًا لما سلب، سلوبًا لما وهب، كالصبيّ إذا لعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت