الصفحة 1710 من 2098

ودويّةٍ سبسبٍ مرعشٍ ... من البيد تعزف جنّانها

وعيرانةٍ كأتان الثّمي ... يل تمرح في الآل أشطانها

وقفت عليها فساءلتها ... وقد ذهب الحيّ ما شانها

قال الصّولي: كنّا عند المبرّد يومًا فاجتاز به رجلٌ فقال له أبو العبّاس: قد كلّمتك في فلان، فقال الرجل: قد سمعت وأطعت، وشغلت بضاعته، فما كان من نقصٍ فعليّ، وما كان من زيادةٍ فله، فقال المبرّد: لله درّك، أنت كما قال زهير بن أبي سلمى: الوافر

وسارٍ سار معتمدًا إلينا ... أجاءته المخافة والرّجاء

ضمنّا ماله فغدا سليمًا ... علينا نقصه وله النّماء

قال المبرّد، قال رجلٌ من الرّافضة: كان جرير والفرزذق يقولان: الحمد لله الذي شغل السيّد الحميريّ عنّا بمذهبٍ وإّلا لم نكن معه في شيء، قلت له: إنّهما لم يرياه، قال: فسمعا به، قلت: ولم يسمعا به، كان بعدهما، قال: فقدّما قولًا فيه، قلت: ما كان الوحي ينزل عليها، قال: فرأياه في النّوم فقالا هذا، فقلت:"أضغاث أحلامٍ وما نحن بتأويل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت