الصفحة 1725 من 2098

ألا إنّما الدّنيا مقيلٌ لرائحٍ ... قضى وطرًا من حاجةٍ ثم هجّرا

ألا لا ولا يدري على ما قدومه ... ألا كلّ ما قدّمت تلقى موفّرا

قال وهب: وجدت في بعض الكتب: الدّنيا غنيمة الأكياس، وعطيّة الجهّال.

قال وهب: قرأت في بعض الكتب: كلّ حيٍّ ميتٌ، وكلّ جديدٍ بالٍ.

قال عروة بن رويم اللخمي: إنّ يهوديًّا يقال به حنين نخس بامرأةٍ مسلمةٍ حمارًا فقمص فصرعها فوقعت فانكشفت، فكتب إلى عمر فكتب: ليس على هذا صالحناهم، قد خلع ربقة الذّمة من رقبته فاصلبوه حيًا. فلمّا نصب على خشبةٍ أتته امرأته وعليه خفّان جديدان فقالت: الآن تموت فما تصنع بالخفّين؟ فاجترّتهما عنه فجعل الناس يقولون: انقلبت بخفّي حنين.

ويعقوب بن السّكّيت قد قال غير هذا، ولكن قرأت هذا في أخبار المفجّع.

وقال ثعلب: من قرأ"جمع مالًا"بالتخفيف جمعه مرةً واحدةً، ومن قرأ:"جمّع مالًا"جمعه مرةً بعد مرةً، ومن قرأ:"وعدّده"جعله عدّةً، ومن قرأ:"وعدده"أراد أهله وناصريه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت