الصفحة 1728 من 2098

قيس: البسيط

وقلّما يفجأ المكروه صاحبه ... حتى يرى لوجوه الشّرّ أسبابا

كاتب: فكيف لي في دهرٍ قد درست فيه أعلام الكرم، وعفت معالم الخير، وانقطعت موادّ النّبل، وصار الشّرّ وسيلةً، والدناءة ذريعةً، واللؤم حزمًا، والجود ضعفًا.

قال أعرابيّ لصاحبٍ له: لست أقتضي الوفاء بكثرة الإلحاح فأثقل عليك، ولا أقابل الجفاء بترك العتاب فأغتنم القطيعة منك.

قال أعرابيٌّ ليحيى بن خالد: لولا أنّك أمسكت من رمق المكارم لقامت عليها المآتم.

قال أعرابي: من كان لأهله كهفًا انسدّ، وجبلًا انهدّ، ونجمًا انقضّ، وعزًا تقوّض.

كاتب: الحمد لله الذي أعقب العبرة بالحبرة، وأبدل التّرحة بالفرحة، ووصل المصيبة بالموهبة، وجبر الرزيّة بالعطيّة، وفي كتاب الله سلوةٌ من فقدان كلّ حبيب وإن لم تطب النفس به، وأنسٌ من كلّ فقيدٍ وإن عظمت اللّوعة به.

كاتب: كتابي عن قلبٍ باخع، وطرفٍ دامع، وفؤادٍ لائع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت