الصفحة 1770 من 2098

وصف الحسن الأسواق فقال: موائد الله، فمن أتاها أصاب منها.

كان أيّوب السّختيانيّ من الزّهّاد والعقلاء، وهو الذي قال: من أحبّ أبا بكرٍ فقد أقام الدّين، ومن أحبّ عمر فقد أوضح السّبيل، ومن أحبّ عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحبّ عليًّا فقد استمسك بالعروة الوثقى.

قال مالك بن أنس: من أبغض أصحاب رسول الله صلّى الله عليه فليس له في فيء المسلمين حقٌّ، لأنّ القرآن نطق بذلك، قال الله عزّ وجلّ:"ما أفاء الله على رسوله"، وذكر المهاجرين فقال:"والذّين تبوءوا الدّار والإيمان"، ثم قال:"والذّين جاءوا من بعدهم يقولون ربّنا اغفر لنا ولإخواننا"فمن كان في قلبه عليهم وعلى أحدٍ منهم شيءٌ فلا حقّ له في الفيء.

سمع خالد بن صفوان رجلًا يتكلّم فيكثر فقال: يا هذا ليست البلاغة بخفّة اللّسان، وال بكثرة الهذيان، ولكنّها إصابة المعنى، والقصد إلى الحجّة.

وذكر خالد بن صفوان رجلًا فقال: كان والله منهرت الشّدق بعذوبة المنطق، ذلق الحدّة، جزل الألفاظ، عربيّ اللسان، رقيق الحواشي، خفيف الشّفتين، بليل الرّيق، دائم النّظر، قليل الحركات، حسن الإشارات، حلو الشّمائل، حسن الطّلاوة، كثير الرّقّة، ذرب اللسان، حييًّا صموتًا قؤولًا، يهنأ الجرب، ويداوي الدّبر، ويصيب المفاصل، لم يكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت