الصفحة 1778 من 2098

قال هشام لخالد بن صفوان: أكنت تعرف الحسن؟ قال: كان فيما بلغني في داره صغيرًا، ومجلسه في حلقته كبيرًا، قال: فكيف كان؟ قال، كان أعمل الناس بما أمر به، وأترك النّاس لما نهي عنه، وكان إذا قعد على أمرٍ قام به، وإذا قام على أمرٍ قعد به، وكان معلّمًا بالنّهار وراهبًا بالليل.

قال سلمة بن سعيد: أتي عمر بن الخطاب بمالٍ، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال: يا أمير المؤمنين، لو حبست من هذا المال في بيت المال لنائبةٍ تكون أو أمر يحدث فقال: كلمة ما عرضها ولقنها إلا شيطان لقاني الله حجّتها، ووقاني فتنتها، أعصي الله تعالى العام لخوف القابل؟ أعدّ لهم تقوى الله، قال الله تعالى:"ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب"وليكوننّ المال فتنةً على من يكون بعدي.

جاء رجلٌ إلى سعيد بن المسيّب فقال: رأيت حديًّا جاءت حتى وقعت على شرف المسجد، فقال: إن صدقت رؤياك تزوّج الحجّاج في أهل هذا البيت، فتزوّج الحجّاج أمّ كلثوم ابنة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فأولدها بنتًا.

جاء رجلٌ إلى سعيد بن المسيّب فقال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المنام، فقال: يا هذا، بعثه الله بشيرًا ونذيرًا، فإن كنت على خيرٍ فازدد، وإن كنت على شرٍّ فتب.

قال النحويّ: اعلم أن أسير بمعنى سرت إذا أردت بأسير معنى سرت؛ قال أبو سعيد السّيرافيّ: إنّما يستعمل ذلك إذا كان الفاعل قد عرف منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت