الصفحة 1826 من 2098

قال جعفر بن محمد رضي الله عنهما: تسريح اللّحية يذهب الغمّ، والخلال يجلب الرّزق.

كانت تحيّة العرب: صبحتك الأنعمة، وطيّبتك الأطعمة، وتقول: صبحتك الأفالح، وكلّ طيرٍ صالح.

قال بعض العلماء في قوله جلّ وعلا:"وقالوا قلوبنا غلفٌ"أي أغطيةٌ، جمع غلاف، فإن سكّنت اللام فهو جمع أغلف، أي مغطاة.

وقيل في قوله:"ويبقى وجه ربّك ذو الجلال والإكرام"أي يبقى ربّك، ويدلّك على أن الوجه هو نفسه رفع ذو لأنّه نعت الوجه. وقال في السّورة:"تبارك اسم ربّك"لأن الاسم غيره.

وقال الفرّاء في قوله:"الرّحمن على العرش استوى له ما في السّماوات"على القطع والابتداء، واستواؤه إقبالٌ.

وقال بعض العلماء: الدلالة على أن علم الآخرة يقينٌ وعلم الدّنيا مدخولٌ قوله تعالى:"لقد كنت في غفلةٍ من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديدٌ"، وكذلك قوله تعالى:"يخافون يومًا تتقلّب فيه القلوب والأبصار"تنقلب عن الحال التي كانت عليها من الارتياب والشّكوك إلى الحق واليقين لما يظهر من آيات الله.

قال أبو طاهر ابن حمزة العلويّ: حدّثني ثقةٌ أنه رأى رجلًا من أصحاب الإماميّة يضع على حكم بزرجمهر أسانيد أهل البيت رضوان الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت