الصفحة 1850 من 2098

قال أعرابيّ: عليك بالأدب، فلأن يذمّ بيانك خيرٌ من أن يعاب عيّك.

قال الباقر رضي الله عنه في قوله تعالى:"ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتّقه"قال: يطع الله: فيوحّده، ورسوله: فيصدّقه، ويخشى الله: على ما سلف من ذنوبه، ويتّقه: فيما بقي من عمره، فأولئك هم الفائزون غدًا بالجنّة.

قال سفيان بن عيينة: صحبت النّاس خمسين سنةً ما ستر أحدٌ لي عورةً، ولا ردّ عني غيبةً، ولا عفا لي عن مظلمةٍ، ولا قطعته فوصلني، وأخصّ إخواني لو خالفته في رمّانةٍ فقلت: حامضة، وقال: حلوة، لسعى فيّ حتى يشيط دمي.

أصابت إسماعيل بن يسار خصاصةٌ فطيّن على نفسه حتى مات هزلًا، ولم يسأل الناس.

قال أعرابيّ: إن أطعت الغضب أضعت الأدب.

قال بعض الحكماء: أوّل صناعة الكاتب كتمان السّرّ.

قال بعض المغفّلين في الطّواف: ربّ ارحم ترحم، واغفر ما تعلم وما لا تعلم.

قال عمر بن الخطّاب: بئس الجار الغنيّ، يأخذك ما لا يعطيك من نفسه، فإن أبيت لم يعذرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت