الصفحة 1873 من 2098

معونةً له، وأبى الله تعالى، المحسن إلينا، أن يسلبه السّتر الجميل، إذ سلبه الآدميّون الغطاء، وألاّ يزيل نعمه إذ زال كلّ ما كان فيه، وألا يجعل لأعدائه إلى الشّماتة به سبيلًا، والسلام.

قال عمر بن الخطّاب: ما رأيت صغير الهمّة إلاّ رأيته مذموم الأحدوثة.

جلد صهيبٌ المدينيّ في الشّراب، وكان جسيمًا، وكان الجلاّد قصيرًا قميئًا فقال له: تقاصر لينالك السّوط، فقال: ويلك، إلى أكل الفالوذج تدعوني؟! والله لوددت أنّي أطول من عوج، وأنت أقصر من يأجوج.

ضرب طويسٌ في الشّراب فقيل له: كيف كان جلدك على وقع السّياط؟ قال: بلغني أنّي كنت صبورًا.

شاعر: المتقارب

لكلّ أديبٍ ترى همّةً ... وهديًا يدلّ على همّته

ولم ار مثل فتىً ماجدٍ ... يداري الأمور على فطنته

يجازي الصّديق بإحسانه ... ويرجي العدوّ إلى غفلته

ويلبس الدهر تبّانه ويخضع للقرد في دولته.

بلوت الرجال وجرّبتهم ... فكلٌّ يدور على لذّته

قال تميم بن نصر بن سيّار لأعرابيّ: هل أصابتك تخمةٌ قطّ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت