الصفحة 1922 من 2098

وكان المأمون يشبه الأترج بالمقفع الزمن.

قال بعضهم: لعن الله المرزنجوش والزادرخت، كأن هذا آذان الفار، وكأن هذا كف بق.

وكان بعضهم يبغض السرو ويقول: كأنه نساء عليهن حداد. ومرة كان يقول: السرو ذنب ابن عرس.

وقال: قلت للصوفي يومًا: لم تؤثر النرجس على غيره ولا تنتفع به في حال سوى شمه طريًا؟ فقال: النرجس روح كله، فإذا مات لم يخلف عندنا جسمًا.

قال أبو الحارث جمين، ورأى سروًا: كأنه دخان يخرج من كوة.

وصف أعرابي الماء فقال: إن قلت هو متصل فبذاك يشهد انتظامه، وإن قلت متباينًا فعلى ذاك يدل انقسامه، أوائله جاذبة لأواخره، وأعجازه طوع صدره، هو طبيب الأرض من سقامها، تقذف بما تضمنت بطونها على ظهورها.

وصف بعض الظرفاء الماء فقال: ما ظنكم بشيء إذا أجن وصار ملحًا أخرج العنبر وأثمر الجوهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت