الصفحة 1938 من 2098

وأما الضرب فالعسل، ويقال: هو الأبيض المحبب الذي كأن فيه حبوبًا، ولا أحفظ فيه أكثر من هذا.

وأما العرب فهذا الجيل في هذه الجزيرة، وهي ألف فرسخ، والعرب أيضًا جمع عربة، وهي ناعورة، وسميت بذلك لأنها تنعر أي تصوت، ويقال: نعر فلان، وفلان تعار في الفتن، ونعر العرق: إذا فار الدم منه.

والعرب أيضًا، يقال: هي النفس، واحدتها عربة، والخيل العراب معروف. وفلان أعرابي إذا كان بدويًا، وهو عربي أيضًا. والنقطة: الإفصاح، وهذا لم يفصح الكلام، ثم بحركاته وسكناته يقع البيان، ويقال: أعرب الفرس إذا صهل فعرف بصهيله أنه من الخيل العراب. والعرب جمع عروب، وهي المحبة لبعلها، هكذا فسر في التنزيل والحكمة والبيان القويم.

وأما الغرب فشجر معروف.

وأما القرب فليلة ورود الماء من صبيحتها.

وأما الهرب فمعروف.

وأما الكرب فأصول السعف، والكرب أيضًا: حبل يشد بحبل الدلو.

وأما الأرب فالحاجة.

وأما الدرب فالمهارة، يقال: درب يدرب دربًا.

كتبت من حظ ابن المعتز: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لعاصم بن زياد الحارثي، وكان عاصم قد لبس الخشن وترك الملاء: يا عاصم. أترى أن الله تعالى أحل لك الطيبات وهو يكره أخذك منها؟ أنت والله أهون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت