فهرس الكتاب
الصفحة 1949 من 2098
مرعبل، فضحك العريان وقال: لو ترك الغريب في موضع لتركه ها هنا، خلوا عنه.
أصابت أبا علقمة الحمى فأرسل إلى الطبيب فقال: أنظر إلي، فأخذ بيده وحبس عروقه فقال: أصلحك الله، أي شيء يوجد لك؟ فقال: أجد رسيسًا في أسناخي، وأزًا فيما بين الوابلة إلى الأطرة من دأيات العنق قال: أصلحك الله هذا وجع القريس، قال: أبو علقمة: وأين سعد من قريش؟! والناس بنو آدم، قال: إن شئت ولد آدم وإن شئت ولد عيسى، ليس عندنا لهذا الكلام دواء.
دعا أبو علقمة حجامًا فقال له: أخرج منك دمًا قليلًا أو دمًا كثيرًا؟ فقال: اشدد قصب الملازم، وأرهف ظبى المبازع، وخفف الوقع،
حجم الخط: