الصفحة 2018 من 2098

قال الحسين بن الضحاك: عتب علي المعتصم فقال: والله لأؤدبنه، فحجبني، فكتبت إليه:

غضب الإمام أشد من أدبه ... وبه استعذت وعذت من غضبه

أصبحت معتصمًا بمعتصم ... أثنى الإله عليه في كتبه

لا والذي لم يبق لي سببًا ... أرجو النجاة به سوى سببه

ما لي شفيع غير رحمته ... ولكل من أشفى على عطبه

فالتفت إلى هارون الواثق فقال: بمثل هذا الكلام يستعطف الكرام.

قال محمد بن محمد بن عباد البصري، قال لي المأمون: بلغني أن فيك سرفًا، فقلت: منع الموجود سوء ظن بالمعبود.

لأشجع:

تريد الملوك مدى جعفر ... ولا يصنعون كما يصنع

وليس بأوسعهم في الغنى ... ولكن معروفة أوسع

وكيف ينالون غاياته ... وهم يجمعون ولا يجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت