الصفحة 2042 من 2098

إن شكرت، وبالتغيير إن كفرت، وأنا لك اليوم خير منك لنفسك، لأني أدعوك إلى ما فيه ازدياد نعمتك وأنت تأبى علي، ولكل شيء زيادة وزكاة، وزكاة الجاه رفد المستعين؛ فدخل على المأمون فأخبره الخبر، فأمر للعتابي بثلاثين ألف درهم.

بلغ عمر بن عبد العزيز أن ابنه بالمدينة اشترى خاتمًا قيمة فصه ألف درهم، فكتب عمر رضي الله عنه: عزمت عليك لما بعت خاتمك بألف درهم، وجعلتها في ألف بطن جائع فقير، واستعملت خاتمًا من ورق وجعلت فصه منه ونقشت عليه: رحم الله امرءًا عرف قدره.

شاعر:

شعرات في الرأس بيض ودعج ... حل رأسي خيلان: روم وزنج

طار عن لمتي غراب شبابي ... وعلاني من بعده شاه مرج

أيها الشيب لم والعت برأسي ... إنما لي عشر وعشر وبنج

قال أعرابي في رجل: ذاك والله رضيع الجود والمفطوم به، عقيم من الخنا، معتصم بالتقوى، إذا خرست الألسن عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت