الصفحة 2058 من 2098

بعي، أي شق بطنه، وما له عرن في أنفه أي طعن. ويقال: ما له مسحه الله برصًا واستخفه رقصًا.

قال: ويقال: أخافه الله وأهانه؛ ويقال: أرانيه الله أغر محجلًا، أي مقتول محلوق الرأس مقيدًا؛ ويقال: أطفأ الله ناره، أي أعمى عينيه؛ ويقال: خلع الله نعليه، أي جعله مقعدًا؛ ويقال: جذه الله جذ الصليان؛ قال، ويقال: وصف الله في حاجتك، أي لطف لك فيها؛ ويقال: سقاك الله دم جوفك؛ قال ابن صاعد: إذا هريق دم الإنسان هلك؛ وقال غيره: معناه دعا عليه بأن يقتل ابنه فيضطر إلى أخذ ديته فيشرب من ألبان الإبل.

وقال ابن مهدي: تأوبك الله بالعافية وقرة العين؛ نعوذ بالله من السيل الجارف والجيش الجائح؛ يقال: نعوذ بالله من أمواج البلاء وبرائق الفتن وخيبة الرجاء.

قال المبرد: قلت لمجنون يومًا: أجز لي هذا البيت:

أرى اليوم يومًا قد تكاثف غيمه ... وإبراقه فاليوم لاشك ماطر

فقال:

وقد حجبت فيه السحائب شمسه ... كما حجبت ورد الخدود المعاجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت