الصفحة 363 من 2098

الطبائع أربع: الدم وهو عبد، وربما قتل العبد سيده، والبلغم وهو عدو، إن سددت له بابًا أتاك من آخر، والريح وهو ملك يدارى، والمرة وهي الأرض، إذا رجفت ترجف بمن عليها، فقال: أعد علي هذا، فو الله ما يحسن جالينوس أن يرصف هذا الترصيف.

قال أعرابي: كا امرىء يعمل في حظه.

ويقال في المثل: كل امرىء في شأنه ساع.

ويقال: أعشبت فأنزل وأوسعت فآبن: وجدت عشبًا وسعة.

قال علي رضوان الله عليه: الصوت للحلق، والحروف للسان، والقلب للعقل، والكبد للحزن، والرأي للكليتين.

قال أعرابي لرجل أطعمه: أطعمك الله عز وجل الذي أطعمتني له، فقد أحييتني بقتل جوعي، ورفعت عني سوء الظن بيومي، فحفظك الله على كل جنب، وفرج عنك كل كرب، وغفر لك كل ذنب.

شاعر: البسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت