الصفحة 559 من 2098

حجمتك مرة وجززت شعرًا ... فلم تبعث بحق أبي زياد

وإن حديدنا يحتاج صقلًا ... وصقل القين بالورق الجياد

وقال آخر: الوافر

ألم ترني وعمرًا حين نغدو ... إلى الحاجات ليس لنا نظير

أسايره على يمنى يديه ... وفيما بيننا رجل ضرير

قال علي بن صالح: خرجنا مع المأمون إلى الشام فقال: ابغني مسامرًا، فاخترت رجلًا من أهل سلمية فأوصلته إليه فقال: حاجةيا أمير المؤمنين، قال: وما هي؟ قال: إنه إذا أهمني من ورائي لم تصف منادمتي، فقال: صدق، يا غلام أعطه بدرة، ثم قال: حاجة يا أمير المؤمنين، قال: وما هي؟ قال: ليس من النصفة للنديم أن يكون عليه خلعة دون خلعة صاحبه، فإن ذاك مما يكسر قلبه، قال: صدقت، يا غلام أعطه خلعة، ثم قام فقال: ثالثة يا أمير المؤمنين، قال: وما هي؟ قال: إنك ستسقيني ما يحول بيني وبين عقلي، فإن كانت مني هنة أو زلة أحتملها وإلا فأعفني من الشرب، قال: نحتمل ذلك، واستحسن شرائطه.

وكان قاص بالكوفة يقول: اللهم ارزق خضرًا النبي وليدًا يجعله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت