الصفحة 683 من 2098

يوم ريح عاصف، فجاءه حسن ظنه بالله عز وجل فسكنت رعدته ومضى على الصراط؛ ورأيت رجلًا من أمتي يزحف أحيانًا ويحبو أحيانًا ويتعلق أحيانًا، فجاءت صلاتهفأقامته على قدميه ومضى على الصراط؛ ورأيت رجلًا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة، كلما انتهى إلى باب منها أغلق دونه، فجاءت الشهادة - شهادة أن لا إله إلا الله - صادقًا من نفسه ففتحت له الأبواب فدخل فيها.

هكذا أصبت هذا الحديث والثقة رواه لي، وما أحي لأحد أن يسرع لرد مثل هذا، فإن العقل لا يأباه والتأويل لا يعجز عنه، وهو محمول على المثل، وفي المثل إيضاح المعاني في النفس، وأفشارة إليها بقوة الحدس، ومتى أحب السامع أن ينتفع به لم يضره وهي الإسناد وتهمة الرواة، وإنما عليك قبول ما لا ينتفي من العقل، ويستمر على حكم العدل، ويلائم أساس الشريعة ومبنى الدين. ألهمنا الله تعالى الحق، واستعملنا بالصالح من العلم، إنه قدير منان.

شاعر هجا ابن الزيات فقال: المتقارب

ألم تر كيف استدار الفلك ... فبعض تعالى وبعض هلك

فأضحى نجاح به عاليًا ... وأخزى الإله ابن عبد الملك

بكى الزيت والرطل حزنًا له ... وكانا يتيهان لما ملك

يقال إن معلم أنو شروان ضربه يومًا بلا ذنب، وكان يأخذه بأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت