فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 310

وقال محمد بن الحسين (1)

والنهر مكسو غلالة فضةٍ ... فإذا جرى سيلًا (2) فثوب نضار

وإذا استقام رأيت رونق منصلٍ ... وإذا رأيت عطف سوار - 110 -

وقال لب بن عبيد الله يصف ماء آجنًا

ذرني وجوب القفر آنس وسطه ... (3) دون الأنام بكل أغبس أطلس

وأبل عصب الريق فيه بآجنٍ ... كالغسل سور قطا وأطحل عسعس (4) يقال: ماء أجن وآجن، وقد يأجن أجونًا إذا أروح وتغير، والغسل: الخطمي والخطمي أيضًا؟ بالكسر -.

وقال علي ابن أبي الحسين يصف أسدًا

يقذف الماء في صهريج ويصف الصهريج وأشخاص الكواكب

(1) البيتان في النفح 1: 499 ونهاية الأرب 1: 272 وحلبة الكميت: 249 وسمى الشاعر: محمد بن المحسن.

(2) الأصل والحلبة والنهاية: سيل.

(3) الأغبس الأطلس: صفتان للذئب، فالأغبس: ما فيه وهي لون الرماد، والأطلس: ما فيه غبرة إلى سواد، أو هو الذي سقط شعره من الذئاب.

(4) عصب الريق: أي الريق العاصب، الذي جف، سؤر: بقية أي قليل من ماء تركه القطا، والأطحل: الذئب، والعسعس: الخفيف من كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت