1942- أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، أبنا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مهران المقرئ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كُنَّا نُرْسِلُ الْهَدْيَ وَنَحْنُ مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة فيقول أحدنا: قلد هديي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؛ فَإِنِّي أُحْرِمُ يومئذٍ حَتَّى تنحر هديي. وَيُرْسِلُ بَعْضُنَا بِالْوَرِقِ، فَيَقُولُ لِصَاحِبِهِ: ابْتَعْ لِي هديًا، ثم قلده؛ فإني أحرم يوم تقلد هديي. قال: ومن شاء ممن يرسل هديه أَحْرَمَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُحْرِمْ )) .