شيخنا غلبك هذا سمع من النجيب الحراني، وأخيه العز، فمما سمعه على النجيب، بعض (( أبداله ) )، و (( فضل شعبان ) )لابن الأخضر، و (( مشيخته ) )، و (( ذيلها ) )تخريج الحسيني، و (( فضل رمضان ) )لابن أبي الدنيا.
سمعته عليه، وعلى عائشة المذكورة، مع المشيخة والذيل.
وكانت وفاته في ليلة السابع والعشرين من شوال سنة إحدى وأربعين وسبعمائة بالقاهرة، ودفن بالقرافة، رحمه الله وإيانا.