فهرس الكتاب
الصفحة 67 من 200
ويل لمن عدله الْقَاضِي ... والله عَنْهُ ليس بالراضي
تمضي القضايا بشهادته ... وَهُوَ إِلَى النار غدا ماضي
يَا مؤثر الدنيا عَلَى دينه ... لست من الدين بمعتاض
خفت من الْقَاضِي فارضيته ... ولم تخف من خالق الْقَاضِي؟
حجم الخط: