فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 812

قصي أن ذهبتم بالحجابة1والندوة2 والسقاية3 واللواء4 والرفادة5 حتى جئتمونا بنبي منكم؟

فقال العباس: هل أنت منتهٍ، فإن الكذب فيك وفي أهل بيتك، فقال من حضرهما: ما كنت يا أبا الفضل جهولًا ولا خُرقًا6، ولقي العباس من عاتكة فيما أفشى عليها من رؤياها أذى شديدًا.

فلما كان مساء الليلة الثالثة من الليلة التي رأت عاتكة فيها الرؤيا

1 المراد حجابة الكعبة، وهي سدانتها وتولي حفظها، النهاية 1/340.

2 قال ابن الأثير:"ندوت القوم أندوهم، إذا جمعتهم في النادي، وبه سميت دار الندوة بمكة لأنهم كانوا يجتمعون فيها ويتشاورون". النهاية 5/37.

3 السقاية: هي ما كانت قريش تسقيه الحجاج من الزبيب المنبوذ في الماء، وكان يليها العباس بن عبد المطلب في الجاهلية والإسلام، النهاية 2/380-381. والمقصود أن هذه الأشياء كانت لبني عبد مناف وبني عبد الدار. انظر: ابن هشام 1/125، وأخبار مكة للأزرقي 1/107-110، والبداية لابن كثير 2/226.

4 اللواء: الراية ولا يمسكها إلا صاحب الجيش. النهاية 4/279، وسيأتي لها تعريفًا موسعًا قريبًا.

5 الرفادة: هي شيء كانت تترافد به في الجاهلية، أي تتعاون فيخرج كل إنسان قدر طاقته فيجمعون مالًا عظيمًا، فيشترون به الطعام والزبيب للنبيذ ويطعمون الناس ويسقونهم أيام الحج حتى ينقضي. النهاية 2/242.

6 الخُرق: بالضم: الجهل والحمق، وقد خَرِق خَرقًا، فهو أخرق، ومنه حديث جابر: فكرهت أن أجيئهن بخرقاء مثلهن (أي حمقاء جاهلة) وهي تأنيث الأخرق. النهاية في غريب الحديث 2/26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت