أرقم1، وزيد بن ثابت2، ورافع بن عدي3، فتطاول له رافع، فأذن له، فسار معهم، وخُلِّف بقيتهم حرس للذراري والنساء4.
1 هو: زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، مختلف في كنيته، قيل: أبو عمر، وقيل: أبو عامر، استصغره يوم أحد وأول مشاهده الخندق وقيل: المريسيع، غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة وثبت ذلك في الصحيح. الإصابة 1/ 560.
2 هو: زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان الأنصاري الخزرجي أبو سعيد وقيل أبو ثابت، وقيل غير ذلك في كنيته، استصغر يوم بدر، وقيل: إنه شهد أحدًا، ويقال: أول مشاهده الخندق، كتب الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة اثنتين أو ثلاث أو خمس وأربعين وقيل سنة إحدى أو اثنتين أو خمس وخمسين وفي خمس وأربعين قول الأكثر. الإصابة 1/ 561.
3 هكذا في المطبوع من التاريخ الصغير، ولم أجد أحدًا ذكره فيمن رده النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ولعله رافع بن خديج، كما في ابن هشام 2/ 66، ومغازي الواقدي 1/ 216، وعيون الأثر 2/ 12، وهو ممن أجازه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان ابن خمس عشرة سنة ولأنه كان راميًا. ولعل البخاري نسبه إلى جده عدي، لأن رافعًا اسمه: رافع بن خديج بن عدي ... والله أعلم.
4 التاريخ الصغير 1/ 146، بسند ضعيف.
وقد ذكر البخاري في هذه الرواية بعض من ردهم النبي صلى الله عليه وسلم لصغرهم، وذكر بعض المؤرخين بقيتهم فبلغوا أربعة عشر صبيًا. انظرهم في: ابن هشام 2/ 66، ومغازي الواقدي 1/ 216، وعيون الأثر لابن سيد الناس 2/ 12 - 13.
وبالرغم من ضعف هذه الرواية إلا أن رد النبي صلى الله عليه وسلم لبعضهم ثابت في الصحيحين وغيرهما، انظر: صحيح البخاري 7/ 392 رقم (4097) ومسلم 3/ 1490 رقم (1868) .